||

المبنى التخصصي لمدينة الملك عبدالله الطبية
وهو إحدى المباني الرئيسية التي تهتم بها مدينة الملك عبدالله الطبية لإحتوائها على أهم الأقسام الطبية والصيدلية الرئيسية وقسم الأشعة وغرف التنويم بجميع التخصصات
لحظة إفتتاح مدينة الملك عبدالله الطبية 11 ذوالحجة لعام 1430هـ
افتتح خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز ال سعود رحمه الله مدينة الملك عبدالله الطبية بالعاصمة المقدسة1430/11/21والتي تعد تتويجا لاهم المشاريع التي نفذتها وزارة الصحة لتصبح نقلة وعية في تقديم الخدمات الطبية المتخصصة والمتميزة لعلاج المواطنين وزائري البلد الحرام
قيم مدينة الملك عبدالله الطبية التنظيمية للتأثير
وتحتوي على الإبتكار والتحفيز والمريض أولا والمسئولية والشفافيةو الإلتزام بالتميزو الثقة
إفتتاح مركز غسيل الكلى بالمدينة الطبية
تحت رعاية معالي وزير الصحة الدكتور / توفيق الربيعة تم إفتتاح مركز غسيل الكلى بمدينة الملك عبدالله الطبية في يوم الاثنين الموافق ١٤٣٧/١٢/١٠
تدشين خمسة أنظمة إلكترونية بالمدينة الطبية
دشن معالي وزير الصحة الدكتور / توفيق الربيعة خمسة أنظمة إلكترونية بمدينة الملك عبدالله الطبية نفذتها الادارة التنفيذية لتقنية المعلومات والاتصالات في يوم الاثنين الموافق ١٤٣٧/١٢/١٠
زيارة معالي وزير الصحة الدكتور توفيق الربيعة لمدينة الملك عبد الله الطبية بالعاصمة المقدسه
بمناسبة اليوم الوطني 87
مدينة الملك عبدالله الطبية ترفع آيات التهاني والتبريكات إلى مقام خادم الحرمين الشريفين وولي عهدة الأمين وأمير منطقة مكة المكرمة وإلى جنودنا البواسل وإلى الشعب السعودي الكريم
مواعيد الزيارة
للإلتحاق بأحد الدبلومات الرجاء الضغط على الصورة
الدورة الرمضانية الثامنة لكرة القدم لعام 1439 هـ

وزارة الصحة

الاتصال المؤسسي - مكه المكرمه

تحت رعاية خادم الحرمين الشريفين

شاركت مدينة الملك عبدالله الطبية بالعاصمة المقدسة ممثلة في قسم الصحة النفسية في ملتقى أبحاث الحج والعمرة الثامن عشر بورقة بحثية عن معدل انتشار الاعتلال المعرفي لدى الحجاج الناطقين باللغة العربية.

وأوضح الباحث رئيس قسم الصحة النفسية واستشاري الطب النفسي بالمدينة الطبية الدكتور أحمد الزهراني أن أهمية هذا البحث تأتي إلى قياس ومعرفة مدى انتشار ضعف القدرات العقلية لدى كبار السن من الحجاج حيث أن ضعف القدرات المعرفية أو العقلية قد يحد من تمكن واستطاعة الحاج لأداء مناسك الحج بسهولة وذلك لأن المصابين به مثل مرضى الشيخوخة قد يؤدي بهم هذا الضعف إلى نسيان التعليمات الخاصة بالحج أو العودة إلى مقر سكنهم وارتفاع نسب الضياع أو القدره على أخذهم العلاجات بشكل منتظم ناهيك على القدرة لطلب المساعدة في إتمام مناسك الحج بشكل صحيح.

وقد اوضحت الدراسة التي أجريت أن نتيجة الاستبيان الذي إشتمل على ٣٤٠ حاجاً من مختلف الجنسيات والأعمار بأن٢٩ % من الحجاج الناطقين باللغة العربية والذين أعمارهم فوق ٦٠ سنة أتى إيجابي النتيجة مما يدل على احتمالية إصابتهم بإحدى أمراض الاعتلال المعرفي مثل مرض الشيخوخة لاقدر الله.

وقد خلُصت توصيات الدراسة الى ان الاعتلال المعرفي لدى الحجاج يعد امراً شائعاً يحتاج معه الى اجراء دراسات مستفيضه مستقبلاً لتقدير مدى انتشاره بدقه بإستخدام ادوات الفحص المعرفي المختلفة او التقييمات التشخيصية جنباً الى جنب مع تقديرات الاعتلال المعرفي لدى الحجاج الناطقين بالعربية.

وقد شارك بالبحث بالتعاون مع جامعة ام القرى كلاً من الباحثين فيصل الحميدي، عبدالعزيز الطويرقي، وعد المالكي وإسراء الفضلي.