||
المبنى التخصصي لمدينة الملك عبدالله الطبية
وهو إحدى المباني الرئيسية التي تهتم بها مدينة الملك عبدالله الطبية لإحتوائها على أهم الأقسام الطبية والصيدلية الرئيسية وقسم الأشعة وغرف التنويم بجميع التخصصات
لحظة إفتتاح مدينة الملك عبدالله الطبية 11 ذوالحجة لعام 1430هـ
افتتح خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز ال سعود رحمه الله مدينة الملك عبدالله الطبية بالعاصمة المقدسة1430/11/21والتي تعد تتويجا لاهم المشاريع التي نفذتها وزارة الصحة لتصبح نقلة وعية في تقديم الخدمات الطبية المتخصصة والمتميزة لعلاج المواطنين وزائري البلد الحرام
قيم مدينة الملك عبدالله الطبية التنظيمية للتأثير
وتحتوي على الإبتكار والتحفيز والمريض أولا والمسئولية والشفافيةو الإلتزام بالتميزو الثقة
إفتتاح مركز غسيل الكلى بالمدينة الطبية
تحت رعاية معالي وزير الصحة الدكتور / توفيق الربيعة تم إفتتاح مركز غسيل الكلى بمدينة الملك عبدالله الطبية في يوم الاثنين الموافق ١٤٣٧/١٢/١٠
تدشين خمسة أنظمة إلكترونية بالمدينة الطبية
دشن معالي وزير الصحة الدكتور / توفيق الربيعة خمسة أنظمة إلكترونية بمدينة الملك عبدالله الطبية نفذتها الادارة التنفيذية لتقنية المعلومات والاتصالات في يوم الاثنين الموافق ١٤٣٧/١٢/١٠
زيارة معالي وزير الصحة الدكتور توفيق الربيعة لمدينة الملك عبد الله الطبية بالعاصمة المقدسه
بمناسبة اليوم الوطني 87
مدينة الملك عبدالله الطبية ترفع آيات التهاني والتبريكات إلى مقام خادم الحرمين الشريفين وولي عهدة الأمين وأمير منطقة مكة المكرمة وإلى جنودنا البواسل وإلى الشعب السعودي الكريم
مواعيد الزيارة

 

أجرت مدينة الملك عبدالله الطبية بالعاصمة المقدسة تحت إشراف باحثين متخصصين دراسة استطلاعية اشتملت على تجربة ٤٠ سيدة سعودية في منطقة مكة المكرمة حول الوعي والمعلومات بسرطان الثدي واعراضها.

وأوضحت الدكتورة تهاني النقيطي إستشاري الأشعة العلاجية للأورام ان الدراسة استهدفت تقييم منظور المرأة السعودية في منطقة مكة المكرمة حول الوعي بسرطان الثدي والكشف المبكر عنه، وقد شارك في هذه الدراسة  الاستطلاعية النوعية ٤٠ سيدة من السعوديات في المنطقة من الفئة  العمرية بين ٢٥ الى ٦٥ عاما  حيث تم استكمال استبيان قصير عن المعارف الأساسية عن سرطان الثدي وأعقب ذلك مناقشات جماعية لمجموعات صغيرة حسب الفئات العمرية .

وأضافت، انه حسب احصائية منظمة الصحة العالمية تبين انه تصاب أكثر من مليون امرأة سنوياً، حول العالم بمرض سرطان الثدي بمعدل واحدة من كل ثمانية سيدات معرضة للإصابة بهذا المرض خلال فترة حياتها و يشكل سرطان الثدي اكثر السرطانات شيوعا في السعودية حيث يشكل نسبة ١٧٪ من كل السرطانات المسجلة  في البالغين ونسبة ٣٠٪‏‏ من السرطانات المسجلة بين النساء البالغين.

و أشارت الى اهمية الوعي بمرض سرطان الثدي وبأن  الكشف المبكر هو الطريقة الوحيدة الفعالة للحد من مضاعفات المرض وعلاجه حيث تصل نسبة الشفاء الى اكثر من ٩٥٪ اذا تم اكتشاف المرض في مراحلة الأولوية ، و بالرغم من ذلك مازال اكثر من ٥٠٪ من الحالات التي تشخص في السعودية تكون في المراحل المتقدمة من المرض  وذلك حسب اخر إصدار للسجل السعودي للأورام .

وقد بينت الدراسة الى انه  ما يقرب من ٤٠٪ من المشاركات  لم يشاركن من قبل  بحضور أي حملة او نشاط  توعي بشأن سرطان الثدي بالإضافة الى انه  ١٠٪  فقط من المشاركات اجبن بشكل صحيح على جميع الأسئلة الأساسية المتعلقة بمخاطر سرطان الثدي وطرق الكشف المبكر عنه، وأيضاً كشفت الدراسة على انه ٦٣٪ من النساء لم يسبق لهن أن تلقينا اي تدريب على الفحص الذاتي للثدي. و قد نوقش من خلال المجموعات تصور وتوقعات المشاركات عن برامج التوعية بسرطان الثدي وقد تم تحديد أربعة محاور تهتم بها النساء من خلال هذه المناقشات: طرق الكشف المبكر ؛ الموارد وطرق تقديم الوعي بسرطان الثدي؛ والدعم الاجتماعي للوصول إلى برامج التوعية؛ والمعتقدات المتداولة المتعلقة بسرطان الثدي .

وقد أبانت الدكتورة تهاني نقيطي الباحث الرئيسي للدراسة أنه بالرغم من أن المُشارِكات في هذه الدراسة كُن على معرفة بسيطة بمخاطر الإصابة بسرطان الثدي ولكن كان لديهم تصورات إيجابية عن أهمية الكشف المبكر كما أوصت  على أنه من وجهة نظر السيدات المشاركات أنه يجب أن يكون هناك تركيز على استراتيجيات برامج التوعية بسرطان الثدي والكشف المبكر  بما يتناسب مع تطلعاتهن والظروف المحيطة بهن وان من أهمها تقديم التثقيف بطرق مبتكرة تتناسب  مع أولويات السيدات في السعودية  و الاهتمام  بتدريبهن وتحسين مهاراتهن على ممارسة الفحص الذاتي. كما ينبغي أن تشمل هذه الاستراتيجيات على برامج متاحة على مدار العام حيث يمكن للسيدات الوصول إليها في اي وقت على نطاق واسع من خلال مراكز الرعاية الصحية الأولية وأن لا تنحصر على نشاطات في أوقات محدودة خلال العام . وبالإضافة إلى ذلك، أكدن المشاركات على أهمية دور الأطباء و الأسرة في  تمكين السيدات و مشاركتهم في زيادة  الوعي و التثقيف بسرطان الثدي.

يجدر بالذكر ان هذه الدراسة قد تم نشرها مؤخرا في مجلة طب الأسرة والمجتمع والتي يتم تحكيمها علميا من الجمعية السعودية لطب الاسرة والمجتمع